رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار يفتتح مشروع “التعليم مدخلا للتمكين”

0

[ad_1]

202209190536253625


افتتح الدكتور محمد يحيى ناصف رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، مشروع “التعليم مدخلا للتمكين” منهجية المرأة والحياة في الفترة من 18 وحتى 21 سبتمبر، فى مقر المركز الرئيسى للأنشطة الطلابية والتربوية بالعجوزة، وذلك فى إطار الخطة الاستراتيجية لمحو الأمية، التى تتبناها الهيئة العامة لتعليم الكبار، والتزاما بمسئوليتها القومية؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.


وأكد الدكتور محمد ناصف، على أن التوجهات العالمية الحديثة في مجال تعليم الكبار قد اتسمت بالتوسع والشمول وهذا ما عبر عنه شعار اليونسكو لمحو الأمية في هذا العام الذى انطلق بعنوان “التحولات فى مساحات تعليم القراءة والكتابة“.


وأشار إلى أنه بالنسبة لأماكن التعلم فإن الفصل لم يعد هو فقط المكان الأمثل لتعليم الكبار وإنما يجب أن تتعدد أماكن تعلم الكبار لتشمل البيئة الإجتماعية التي يعيش من خلالها المتعلم لتشمل الأماكن العامة والبيوت وأماكن العمل وغيرها وهوما يساهم في تحفيز المتعلم وتشجيعه.


وأكد على أنه آن الأوان ليتسع مفهوم محو الأمية ليشمل كافة أشكالها الحياتية كالأمية الثقافية والبيئية والإقتصادية والتكنولوجيا وما يطلق علية الأمية المقنعة، مشيرا إلى أنه من الضروري الدمج بين الحرص على اكساب المتعلم التعليم اللازم من جهة والمهارات التي تمكنه من الإندماج في سوق العمل من جهة أخرى، كما أنه أصبح فرض عين ادماج وتفعيل التكنولوجيا في مجال التعليم بفاعلية لتواكب مصر التوجهات العالمية الحديثة.


كما أكد على أن تمكين المرأة من الأولويات الملحة والضرورية لأنها تمثل النصف الفعال المعلم للمجتمع، كما أنها لبنة الأسرة الأولى، والأسرة هي اللبنة الأساسية للمجتمع وأشار على أنه بقدر النهوض بتعليم المرأة وتمكينها ينهض المجتمع بأسره وهو ما يتوافق مع توجه القيادة السياسية، ففخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في كل خطواته يخاطب ملف تمكين المرأة والنهوض بها، وذلك لما لها من دور فعال في بناء المجتمع والنهوض به.


وأشار إلى أن الاهتمام بالمرأة لم يعد من باب الترف وإنما أصبح من الأولويات الرئيسية وأكد على أن مفتاح التغيير والإصلاح في المجتمع المصري لن يتم الا من خلال تمكين المرأة وتعليمها وتربيتها تربية سليمة حتى تتمكن من مجابهة متغيرات العصر المحيطة بنا  فالمرأة هي سبب ارتقاء و  نهضة المجتمع المصرى.


وأشاد بمنهجية المرأة والحياة المستخدمة فى “مشروع التعليم مدخلا للتمكين”، مؤكدا على أنه يجب تبني  الإتجاه العالمي الحديث بتفعيل المدخل التنموي في تعليم الكبار حيث يعتمد هذا المدخل على تنمية الجانب المعرفى والمهارى والوجدانى لدى الدارس. وقدم سيادته الشكر فى النهاية للأستاذة الدكتورة إقبال السمالوطى ولفريق العمل والحضور.

[ad_2]

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا لتصلك آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.