حوريات البحر.. بين الأساطير اليونانية وإغواء البحارة بالأغانى

0

[ad_1]

202209041213131313


تظهر حوريات البحر أو المخلوقات الفولكلورية برأس وجسد علوى لامرأة وجسم سفلي من سمكة في العديد من الثقافات بجميع أنحاء العالم وقد تتبع الكثيرون المفهوم المعاصر لحورية البحر اعتمادا على الشكل اليوناني القديم للحورية على الرغم من حقيقة أنه جرى تخيل مخلوقات مماثلة في جميع أنحاء العالم.


كانت حوريات البحر مخلوقات خطرة في الأساطير اليونانية فتم وصفها وتصويرها على أنها نصف امرأة ونصف طائر تجلس على صخور صخرية على طول البحر تغني أغانٍ جميلة ومغرية.


وكانت الحوريات في الأساطير اليونانية القديمة تأمل في إيقاع البحارة القريبين في الشرك، وإغرائهم بأغانيهن على الصخور الخطرة مما تسبب في تحطيم السفن وغرق المراكب وفقا لموقع “greekrepoerter“.


أشهر ذكر لحورية الإنذار في الأدب اليوناني القديم هو مشهد من قصيدة هوميروس الملحمية “الأوديسه “حيث حذرت الساحرة Circe أوديسيوس ملك إيثاكا الأسطورى من أغنية الحوريات التي لا تقاوم، فأمر أوديسيوس طاقمه بربطه بسارية السفينة، وعدم فك ربطه حتى تتجاوز الحوريات السفينة، وسد آذانهم بشمع العسل.


وبلغ من جمال أصوات الحوريات أن طلب أوديسيوس نفسه عند سماع أغنيتهم الجميلة من طاقمه إطلاق سراحه لكنهم أبحروا بطاعة إلى الأمام.


وفقًا لبعض المؤلفين القدامى كان مصير الحوريات الموت إذا سمع أحدهم أغنيتهم وقاومها لذلك كان أوديسيوس أول من قتل الحوريات الذين قفزوا إلى البحر بعد أن هرب بنجاح.


بحلول الفترة الهلنستية كانت الرسوم اليونانية للحوريات تشبه بشكل أوضح الصورة الحالية لحوريات البحر كنساء جميلات مع ذيل سمكة، ومع ذلك ظلت الحوريات الشبيهات بالطيور موجودة كنمط في الفن حتى العصر البيزنطي.


وفي الفولكلور بجميع أنحاء أوروبا ظلت حوريات البحر راسخة في العقلية الجمعية باعتبارها كائنات أسطورية لديها أغنيتها الجميلة الخاصة التي يمكن أن تؤدي بالبحارة إلى وفاتهم.


 

[ad_2]

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا لتصلك آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.