تجارب جديدة على علاج ثورى يمكنه محاربة البكتيريا المقاومة للأدوية

0

[ad_1]
202206270112111211


يجرى علماء أمريكيون تجارب جديدة على دواء رائدا يمكن أن يحل مشكلة البكتيريا المقاومة للأدوية، وينقذ أكثر من مليون شخص على مستوى العالم كل عام، وفقا لما نشرته صحيفة “ديلى ميل”.


ونشرت إحدى شركات التكنولوجيا الحيوية فى أمريكا، نتائج التجارب لعقارها الجديد PLG0206 الأسبوع الماضى، تظهر أنه يمكن أن يقضى على العدوى المقاومة للأدوية فى كل من بيئة المختبر والحيوانات، والأهم من ذلك أنها لم تحفز البكتيريا على التحور بطريقة تؤدى إلى اكتساب المزيد من المقاومة.


وقالت الصحيفة فى حين أنه لا يزال الطريق طويلا لعلاج العدوى المقاومة للأدوية لدى البشر، يأمل العلماء أن يكونوا اتخذوا خطوة أولى حاسمة فى إيجاد حل لإحدى الأزمات الطبية الناشئة فى العالم.


وظهرت عدوى المضادات الحيوية فى العقود الأخيرة بسبب الإفراط في استخدام الأدوية في مطلع هذا القرن، ويتوقع الخبراء أن تتسبب الأمراض فى وفاة 50 مليون شخص على مستوى العالم قبل عام 2050، وهى مسئولة حاليا عن أكثر من مليون حالة وفاة كل عام.


وفى وقت سابق من هذا العام حذر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) من أن انتشار هذه الأمراض ارتفع خلال جائحة كورونا.


ويعد علاج PLG0206 دواء مضادا للميكروبات يستهدف على وجه التحديد العدوى المقاومة للمضادات الحيوية التي ظهرت في العقود الأخيرة، والعقار الجديد مصمم باستخدام سلسلة من الأحماض الأمينية، ويشيع استخدام هذه الأنواع من الأدوية فى الطب، وتم استخدام مضادات الميكروبات لسنوات، حيث تندرج المضادات الحيوية نفسها في نفس فئة الأدوية.


وأشارت الصحيفة إلى أن هناك مشكلة نشأت وهى أن البكتيريا والفطريات شديدة المراوغة ويمكن أن تتحور بطرق تجعلها مقاومة الدواء المصمم لمكافحتها، وأدى ذلك إلى ظهور عدوى خطيرة مثل Acinetobacter المقاوم للكاربابينيم وC. Auris وفي حين يمكن السيطرة على أعراض هذه العدوى من قبل المسؤولين، لا توجد علاجات فعالة معروفة.


وقالت الصحيفة، يعد العقار الجديدPLG0206  مستساغا للبشر، وفي حين أنه قوي للغاية، إلا أنه ليس كذلك لدرجة أنه يشكل خطرا عليهم، ويمكن أن يصل الدواء أيضا إلى الكلى، حيث يتم استقلابه لتحقيق أقصى قدر من الفعالية.


واختبر الباحثون العقار أولا في بيئة معملية، وعثر على PLG0206 ليكون قادرا على محاربة الالتهابات في خلايا دم الأغنام، ثم تقدم إلى الحيوانات، وفي اختباره على الأرانب كان الدواء قادرا على منع تشكل التجمعات البكتيرية في 75% من الحالات، وللمقارنة، نفق كل أرنب عولج بمضاد حيوي شائع نتيجة للعدوى.


وكان الدواء أيضا قادرا على علاج الفئران من الإشريكية القولونية، ولم يتم العثور على بقايا للعدوى عندما تم إجراء تشريح للجثة في وقت لاحق على القوارض.


وفي يوليو الماضي، حصل العقار على الموافقة على برنامج التسجيل السريع لهيئة الأغذية والأدوية الأمريكية، والذي يمكن أن يبسط عملية المراجعة إذا تم تقديم البيانات إلى المنظمين للموافقة عليها، ومع ذلك، قد يكون هذا التقديم بعيدا جدا، حيث إن التجارب البشرية على عقار يستخدم PLG0206 كعنصر نشط لم تبدأ بعد.

[ad_2]

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا لتصلك آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.