بنيامين نتنياهو يعين المؤثر “كلوجهفت” مستشارا خاصا لحملته الانتخابية

0



202101040722532253


عين زعيم حزب الليكود الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، المستشار السياسي الاستراتيجي موشيه كلوجهفت، مُستشارًا خاصًا لحملته الانتخابية، لتكون هذه هي ثاني مرة يتعامل فيها مع رئيس الوزراء السابق.


وقالت القناة السابعة الإسرائيلية إن كلوجهافت أصبح معروفا في انتخابات عامي 2013 و2015 عندما عمل مستشارًا استراتيجيًا لحزب البيت اليهودي والذي حقق وقتها رقمًا قياسيًا بحصوله على 12 مقعدًا. وعمل كذلك مستشارا لوزارتي التعليم والقضاء. وأدار كلوجهافت ثلاث حملات انتخابية لرئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، والحملة الانتخابية الأولى لوزيرة الداخلية أيليت شاكيد.


وكانت مجلة “فوربس” اختارت كلوجهفت واحدًا ضمن الـ 100 شاب الأكثر تأثيرًا في المجتمع الإسرائيلي.


قالت القناة “السابعة” الإسرائيلية، في تقرير إخباري الليلة، إن هناك حالة من التوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة على خلفية السياسة الإسرائيلية الجديدة التي تفرض قيودًا على دخول الأجانب للضفة الغربية المحتلة.


وبموجب السياسة الإسرائيلية لمنسق الأنشطة الحكومية في المناطق الفلسطينية والتي أعلن عنها بشكل مفاجئ، يمكن لإسرائيل أن تحد من دخول الأجانب للضفة الغربية.


وذكرت القناة أن السياسة التي أعلنتها إسرائيل أثارت حالة من الغضب في واشنطن ونشر السفير الأمريكي في إسرائيل، توم نيدز، بيانًا شديد اللهجة بشأنها.


ونشر السفير بيانًا جاء فيه “اليوم، نشر مكتب مُنسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المبادئ التوجيهية المنقحة. ومنذ فبراير، شاركت سفارة الولايات المتحدة في القدس، ومكتب الولايات المتحدة للشؤون الفلسطينية، بنشاط مع حكومة إسرائيل بشأن مسودة القواعد هذه وسنواصل القيام بذلك في غضون 45 يومًا سابقة للتنفيذ وخلال فترة تجريب تبلغ عامين“.


وأضاف “ما زلت قلقا من اللوائح المنشورة، لا سيما فيما يتعلق بدور منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وتحديد فيما يتعلق بما إذا كان الأفراد المدعوون من قبل المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية مؤهلين لدخول الضفة الغربية، والتأثير السلبي المحتمل على وحدة الأسرة.. من المهم ضمان كل هذه اللوائح يتم تطويرها بالتنسيق مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك السلطة الفلسطينية“.


واختتم السفير بيانه قائلًا “أتوقع تمامًا أن تقوم حكومة إسرائيل بإجراء التعديلات اللازمة خلال الفترة التجريبية لضمان الشفافية والمعاملة العادلة والمتساوية لجميع المواطنين الأمريكيين وغيرهم من الرعايا الأجانب الذين يسافرون إلى الضفة الغربية“.


وفي الأشهر الأخيرة، تسبب الضغط الأمريكي على السياسة الإسرائيلية في إحداث توتر بين البلدين. وفي مايو أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة أرسلت رسالة إلى إسرائيل تهدد فيها بتعليق الجهود لإضافة إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة إذا تم تطبيق سياسة المُنسق.


وفي يوليو الماضي، أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة ضغطت على إسرائيل للسماح للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية بالسفر عبر مطار بن جوريون الدولي وكان الاتفاق على السماح لهم باستخدام مطار “رامون” بمثابة حل وسط بين الجانبين حسب القناة السابعة الإسرائيلية.


 

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا لتصلك آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.