الصحة العالمية: وباء كورونا أعادنا للوراء والخدمات الأساسية تعرضت لاضطرابات

0

[ad_1]
20220115100441441


قال الدكتور تيدرودس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، أن جائحة كورونا أظهرت أنه عندما تكون الصحة في خطر، فإن كل شيء في خطر، مضيفا، أن وباء كورونا ليس مجرد أزمة صحية، فقد عطل الأعمال والاقتصادات والمدارس والأسر والمجتمعات وغير ذلك.


وأضاف فى بيان جديد له، أنه حتى قبل الوباء، كان ما يقرب من ثلث سكان العالم يفتقرون إلى الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، وعانى ما يقرب من ملياري شخص من صعوبات مالية كارثية في القيام بذلك.


وتابع:”لقد أعادنا الوباء إلى الوراء أكثر، حيث أبلغت أكثر من 90% من البلدان عن اضطرابات في الخدمات الأساسية، ومما يضاعف من تفاقم هذه الأزمات الوجودية لتغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي والصراع المطول”، مضيفا:” نحن نعيش في أوقات عصيبة، أصبحت الحاجة إلى التغطية الصحية الشاملة في جميع البلدان أكثر وضوحًا وإلحاحًا من أي وقت مضى، يجب أن يكون تصميمنا أقوى من أي وقت مضى، ويجب أن تكون رؤيتنا أعلى من أي وقت مضى”.


وأضاف، أن هذا هو السبب في أن إحدى أولويات منظمة الصحة العالمية للسنوات الخمس المقبلة هي دعم البلدان لإعادة توجيه أنظمتها الصحية بشكل جذري نحو الرعاية الصحية الأولية، كأساس للتغطية الصحية الشاملة، مؤكدا، أنه نحن نعلم أنه يمكن تقديم 90% من الخدمات الصحية الأساسية من خلال الرعاية الصحية الأولية.


وأشار الى انه يمكن أن ينقذ الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية أكثر من 60 مليون شخص، ويزيد متوسط ​​العمر المتوقع العالمي بمقدار 6.7 سنوات بحلول عام 2030، لكننا نعلم أيضًا أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتوسيع تغطية الخدمات والحماية المالية، لاسيما للفئات الأكثر تهميشًا والتي يصعب الوصول إليها، بعد كل شيء، ليست تغطية صحية شاملة إذا لم تكن شاملة، موضحا، إنه اللغز الذي تواجهه العديد من البلدان هو الحاجة الملحة إلى زيادة التمويل العام للصحة، في الوقت الذي تعاني فيه الاقتصادات من ركود وتقلص الميزانيات، ويتفشى التضخم.


وقال، نحن ملتزمون بشدة بدعم جميع البلدان، خطوة بخطوة، قرية تلو الأخرى، لزيادة الوصول إلى الخدمات، وتقليل المصاعب المالية، يدعم البرنامج الخاص لمنظمة الصحة العالمية للرعاية الصحية الأولية الآن 120 دولة، مع التركيز على السكان الأقل خدمة والأكثر تهميشًا، لكن لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا.


واكد، إنه من خلال خطة العمل العالمية من أجل حياة صحية ورفاهية للجميع، نحن نعمل مع شركائنا متعددي الأطراف لدعم البلدان للوفاء بالتزاماتها بشأن التغطية الصحية الشاملة، مع التركيز على الرعاية الصحية الأولية.

[ad_2]

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا لتصلك آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.